draemy

[[ جــدد حيــاتك ]]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

[[ جــدد حيــاتك ]]

مُساهمة من طرف تفائل في الخميس يونيو 09, 2011 3:57 am

صُنّاع التعاسة

قبل عدة سنوات قضيت عيد الفطر في القاهرة وفيه زرت إحدى الحدائق العامة في أحد الأحياء
الشعبية، وقد لاحظت هناك ميزة عجيبة في شريحة البسطاء ما وجدتها عند الكثير! فالصغار قد
لفهم السرور وظللتهم سحائب الفرح فلا تسل عن الزهو وحجم المباهاة بتلك الملابس البسيطة
الجديدة التي يرتدونها فتراهم غادين رائحين، حيث الضحك المتواصل والأرواح الطاهرة والأفئدة
النظيفة متحابين متعاطفين، لا يشكون هماً ولا يندبون حظاً, وغير بعيد من هؤلاء الصغار كان الكبار
يرتشفون مشروب (الشربات) باستمتاع عجيب والنكت تتراقص بينهم والضحكات تتعالى، وقد
أدهشني هذا المشهد وأعطاني درساً لن أنساه في مهارة (الاستمتاع باللحظة) وفن (تقدير
الموجود)، وأيقنت تماماً أن العبرة ليست بما نملك إنما بحجم تقديرنا له! وقد أكد هذا المعنى
الشاعر الانكليزي جون ملتون صاحب ملحمة الفردوس المفقود بقوله:

في وسع العقل أن يخلق وهو في مكانه مقيم
جحيماً من الجنة أو نعيماً من الجحيم

ويذكر أن شيخاً كبيراً جاوز المائة من السنين سئل عن سبب تمتعه بتلك الصحة رغم العمر الطويل،
فرد بإجابة جميلة عميقة وقال: إنه عندما ينهض من فراشه يعرف أن لديه خياراً عليه اتخاذه إما أن
يكون سعيداً أو لا يكون وقال انه قرر منذ زمن بعيد أن يكون خياره على الدوام أن يكون سعيداً!

وتلاحظ على الكثير تفضيلهم لخيار التعاسة والشقاء في حياته، حيث النفسية المتأزمة والوجه
المكفهر والتصرفات الخرقاء وامتهان تصيد الأخطاء والسلبيات وتلمس مواطن الضعف في كل ما
حوله! قدرة عجيبة على مهارة (تشويه الجميل) وعقليات لا تكن أي تقدير أو احترام للحياة! وهكذا
تمضي بهم الأيام في دروب التعاسة والشقاء، لأنهم اختاروا أن يقيموا في مواطن البؤس ومستقر
الألم..

ولن أنسى تلك الرحلة البرية قبل سنوات والتي صادفت أجواء ربيعية منتهى الروعة، حيث الرذاذ
يداعب الوجنات والأرض قد راضها كف المطر فتوشحت برداء أخضر فغدت كعروس في ليلة عرسها،
ولكننا للأسف قد اشغلنا أنفسنا طوال الرحلة بالشكوى والتوجع من مجموعة من الذباب!! فلم
نتغنَ بالجمال ولم نستمتع بروعة المكان ولم نعطِ تلك الطبيعة حقها بسبب أمر تافه وقضية حقيرة
ومعه فاتنا الكثير للأسف! وما أحوجنا أن نتعلم إستراتيجية (الاستمتاع بالموجود)! نسعد ونستمتع
بأطياف النعم التي تتراءى بين أعيننا نرفل في نعيمها ليل نهار..

والحصول على السعادة لا يكون بتعمد تأجيل الفرح لغائب ينتظر ولمفقود يطلب، فتفاصيل الحياة
عامرة بالأمور المفرحة، يقول أحد الفلاسفة من لم يسعد بما في يديه فلن يسعد بما سوف يأتيه
في المستقبل!

جرب أن تتفاعل مع ابتسامة القمر ويقظة الفجر وحفيف النسيم وخرير الماء وابتسامة الصغير وتغريد
الطير ورنة الحادي ومنتثر الورد .. استمتع بتقبيل رأس الوالدين وحضن الولد وحديث الصديق وغيرها
مما يبهج الروح ويسر الخاطر مما تملكه وهي لا تعد ولا تحصى, والقاعدة تقول استخدم الشيء
وإلا خسرته! وتلك الدور وهاتيك القصور والضياع والمراكب الوثيرة لن يكون لها أدنى قيمة ما لم
يستمتع بها.

ومن أعجب ما قرأت في فن صناعة السعادة ما ذكر عن مجموعة من المساجين الذين حكم عليهم
لمدة عشرين سنة أنهم كانوا يحتفلون يومياً بغروب كل شمس فرحين بانقضاء يوم من أيام
سجنهم الطويلة!! لا ثياب جديدة تفرح ولا بيوت واسعة تبهج ولا أموال تسعد ولا صحة تسر فماذا
نريد؟ ما أحوجنا أن نضحك كالصغار فالشيء الصغير يضحكهم وأحياناً من لا شيء يضحكون! وهذا
ينبع من إحساسهم بأن كل شيء على ما يرام فلماذا لا نكون مثلهم!؟

* * *
::
للفت الانتباه
نحن وكبار السن

.
.

مما يؤسف له أن (إساءة معاملة كبار السن) أصبحت ظاهرة شائعة، لا تقتصر على مؤسسات
الرعاية ولكن وجد أن بعض الأزواج والأبناء من ضمن أكثر الفئات التي تسيء وتستغل ذويهم من كبار
السن والمصابين بأمراض الشيخوخة خاصة العته. وقد يكون السبب وراء تفشى تلك الظاهرة هو
الجهل باحتياجات المسنين وكيفية التعامل معهم ولكن الأسوأ من الجهل هو عدم الاهتمام والنظرة
المتدنية للمسنين باعتبارهم عبئاً واستغلال فرصة ما بهم من ضعف! ولكن أكثر أنواع الإساءة
شيوعاً وأكثرها خفاء هو(الإهمال) .. والذي من مظاهره: عدم توفير الخدمات والعوامل المساعدة
اللازمة للمسنين لتحقيق أعلى قدر ممكن من الاعتماد على النفس والحفاظ على كل ما تبقى
لديهم من قدرات مثل توفير النظارات الطبية والسماعات ودعامات المشي، والأهم هو توفير الوقت
اللازم ليقوموا بخدمة نفسهم بالسرعة التي تناسب قدراتهم. وفيما يلي بعض السلوكيات الشائعة
التي تعد (سوء معاملة):

- الكذب والتحايل كوسيلة سهلة لجعل المسن أكثر تعاوناً.


- أن لا نعطى المسن الفرصة ليقوم بنفسه بارتداء الثياب والاغتسال وتناول الطعام ، ت
وفيراً للوقت أو التزاماً بروتين صارم يتعامل مع المسنين كفئة وليسوا أفراد متفاوتين في القدرات.


- أن نتحدث معه بلغة الأطفال في حين أنه يحتاج للغة الكبار لكن بصوت مسموع وجملها بسيطة
وواضحة.


- تجاهل وجوده والتحدث عنه بضمير الغائب في حضوره.

ومما سبق يتبين لنا أن كبار السن يحتاجون لفهم واحترام لخصوصيتهم وفرديتهم وحقهم في
ممارسة الأنشطة وعدم عزلهم أو حرمانهم من المؤثرات الحسية والاجتماعية، وعلى القائمين
بالرعاية، أن يدركوا أن الحلول السهلة في التعامل مع مشاكل المسنين لا تحل المشكلة بل
تفاقمها، وأن علاقة الرعاية الناجحة تقوم على احترام وتعاون متبادل لكن طرفي العلاقة ليسا
متساويين فالقائم بالرعاية اصغر سناً، يمتلك معلومات أكثر وعليه مسئوليات أكثر لذا يلزمه مهارات
يكتسبها خلال التدريب والخبرة من أهمها احترام حق المسن وتفهم احتياجاته.

ويقول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم:
( ليس منّا من لم يرحم صغيرنا، ويعرف حق كبيرنا ).

.
.
.

كلمات للتأمل
مكمن حظك




الحظ كلمة شاع نطق الأفواه بها إما بفرح عارم وإما بكدر يائس ومن الملاحظ كثيراً أنه قد سيء
استخدام جوهرها فتواجدت بكثرة فقط لدى اليائسين والمتململين ممن يطلقون على أنفسهم
في حالة تعثرهم إلى سوء حظهم .

وإن كان في كثير من الأحيان كالتحايل النفسي ليبرروا قلة أفعالهم وعدم إنتاجهم إيثاراً للدعة
والراحة ورغبة في أن يبدوا بصورة أفضل لذواتهم, بينما لا نراها لدى العظماء المبادرين والمتفائلين
المكافحين، ولو سئل من عرف ببراعته في مجال ما عن سر نجاحه لكان لسان حاله قول المتنبي:



بقدر الكد تكتسب المعالي

ومن طلب العلا سهر الليالي

ومن طلب العلا بغير كد

أضاع العمر في طلب المحال



ولبادر سريعاً بذكر محاولاته وإصراره وتطويره لذاته، ولم يقم أبدا أي ذكر لحسن حظ أو سوءه وعلى
الغالب إن سئل عن دور الحظ في حياته لما عرفه ولتعجب من مثل هكذا سؤال يريد أن يرمي
بجهوده على مدى أعوام لفضل كلمة واحدة.

وهذا يدعو إلى التفكر الحكيم، فسعادة النجاح أو المال أو المنصب والسلطة التي حصلوا عليها
يرجعها البعض إلى الحظ، بينما هي كد وعمل طويل استمر لسنين ما بين محاولات مكافحة
وسقطات متتالية نجحت بقدر الله لأنه القائل جل علاه :

{ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا }

والتاريخ مليء بالشواهد التي تثبت انه لا كرامات وخيرات بغير جهد عمل مخلص، وقد أثبت التاريخ
واقعاً لشعوب ما زالت إلى هذا العصر تتلهف وتؤمن بخرافات أدوات مزخرفات تجلب الحظ، ولكنها مع
ذلك ما جلبته ولن تجلبه ما دامت أجسادهم تؤثر الانتظار على الإقدام وعقولهم تعلق بمثل تلك
الخزعبلات !

وهناك حكمة أثبتت جدواها لدى من عمل بها يقولها صامويل جولدوين :

كلما ضاعفت جهودي في العمل صرت أوفر حظاً ..

فلذا كل ما علينا أن ندركه أن الحظ مكتسب فهو المحطة الأخيرة لرحلة طويلة من الجد والمثابرة
في العمل بخوض المحاولات التي كان منها كثيراً من الفشل , وان نؤمن فعلياً أن أقدار الله لنا كلها
حظٌ خيّر يتلوه خير .




صندوق الحكايات

الإمبراطور الصادق

عندما بلغ أحد أباطرة الشرق من العمر عتياً قرر اختيار خليفته، وخلافاً للعادة لم يختر الإمبراطور
أحد مساعديه أو أحد أبنائه لتولي هذا المنصب, فقد قرر شيئاً جديداً لم يألفه أحد من قبل ولا من
بعد, فقد جمع الإمبراطور الشباب الصغار في المملكة في مكان واحد, وقال بصوت حكيم :

لقد حان الوقت لاختيار إمبراطور البلاد القادم وقد قررت أن يكون هذا الإمبراطور واحداً منكم.

أعطى الإمبراطور لكل شاب بذرة خاصة وتابع قائلاً :

أريد من كل منكم أن يزرع بذرته ويرويها بالماء بدءاً من اليوم وسألقاكم بعد سنة من الآن لاختيار
الإمبراطور الذي سيكون واحداً منكم عندما أرى النبتة التي غرسها كل منكم كيف نمت وكيف
أثمرت.

كان من بين الشباب فتى اسمه : ( لنج ) أخذ البذرة وعاد فرحاً يروي لأمه ما حدث .
على الفور ساعدت الأم ولدها الصغير لزراعة البذرة والاعتناء بها فمن يدري فقد يصبح ولدها
إمبراطور البلاد القادم .

وفي كل يوم كان لنج يروي البذرة متأملاً التربة ليرى إذا ما بدأت البذرة في النمو أم لا , بعد ثلاثة
أسابيع بدا الشباب الآخرون في الحديث عن بذورهم وعن نباتاتهم التي بدأت تبزغ , وظل لنج
يتأمل نبتته باستمرار لكن النبتة لم تظهر ولم تنم من تحت التراب!

مضت أربعة أسابيع ثم خمسة وستة والناس يتحدثون عن نباتاتهم ولنج يشعر بالفشل لأن نبتته
لم تنبت أبداً , فأيقن لنج أنه قتل نبتته فالجميع لديه شجيرات طويلة وكبيرة ولنج ما زال يراقب نبتته
عسى أن تبدأ في النمو .

بعد ما انتهت السنة جاء الجميع إلى قصر الإمبراطور ومعهم أشجارهم اليانعة وعندما حظر
الإمبراطور ألقى نظرة على النباتات وهنأ الشباب على زراعتهم ورعايتهم لنباتاتهم وعلى ما جنت
أيديهم ، وبالطبع لفت نظره الإناء الفارغ فأمر بإحضار لنج الذي كان يحاول إخفاء شجرته التي لم
تنم, وكاد يختفي خلف الشباب الأكبر سناً والأفرع الطويلة للأشجار, وقف لنج أمام الإمبراطور
مرتعشاً مرتعداً والرعب يقتله والخزي يكاد يملأ عينيه، وكان يخشى أن يأمر الإمبراطور بقطع رقبته
لكنه تماسك قليلاً, قال له الإمبراطور: ما اسمك؟ فقال: لنج، فطلب الإمبراطور من الجميع الهدوء
ثم قال: حيوا جميعكم إمبراطوركم الجديد واسمه: ( لنج ) .

لم يصدق لنج ولم يستوعب ما حدث ! فنبتته لم تنم على الإطلاق فكيف فاز على كل هؤلاء ؟

ثم تابع الملك قائلاً :

منذ سنة أعطيت لكل منكم بذرة وطلبت منكم زراعتها ورعايتها ثم تحضروها لي اليوم ولكني لم
أقل لكم إنها بذور تالفة ومغلية لا تنمو أبداً .

كلكم ما عدا لنج تحايلتم وكذبتم وأحضرتم نباتات وأشجاراً وزهوراً عندما ظن كل منكم أن نبتته لا
تنمو , وعندما اعتقدتم أن الغش قد يجعلكم أباطرة .

أما لنج فهو الوحيد الذي زرع البذرة التي طلبت زراعتها بالفعل وقد أثبت أمانته بصدق وشجاعة
ولهذا فقد عينت لنج إمبراطوراً ..
.
.


وهكذا عندما نزرع الكذب والخداع نجني الفشل والخيبة وعندما نزرع الحب والإخلاص نجني النجاة
والحب والتقدير ..
فاحذر وأنت تزرع فما تزرعه اليوم تجنيه غداً فأنت وحدك من تحدد ما ستجنيه في الغد ..
الماردُ والمرأة

يحكى أن رجلا صينيا كان يسير في إحدى الطرقات المهجورة وإذ به يتعثر بإبريق قديم فتناوله وما
إن نفض الغبار عنه وحكه قليلا حتى ظهر له مارد مخيف.

فنزل الرعب قلبه وتخاذلت رجلاه من الجزع ولكن المارد طمأنه قائلا له :

لقد أسديت لي خدمة بإطلاق سراحي من هذا القمقم ولقاء هذا سأنفذ ما تطلب مني أياً كان !

فكر الرجل ثم قال :

كم تمنيت أن أسافر إلى هاواي ولكنني أخشى الطائرات ولا أقوى على ركوب السفن فلعلك تشيد
لي جسرا يوصلني من شنغهاي إلى هونولولو !

فسكت المارد وقال بعد تأمل :

طلبك هذا غير واقعي أبدا فهو يحتاج إلى مئات المصانع لتنتج الحديد والاسمنت وآلاف العمال !

أمنيتك تلك بعيدة المرام عزيزة المنال ودونها خرط القتاد وهي أقرب للمستحيل!! لعلك تكون أكثر
منطقية وتختار أمنية قابلة للتحقيق !

سكت الرجل برهة ثم قال:
وجدتها ! لقد تزوجت خمس مرات وقد فشلت كلها ،
هل بإمكانك أن تخبرني كيف أفهم المرأة ؟ وماذا يعجبها ؟...

قاطعه الجني وقال: تريد الجسر بمسارين أو أربعة !!


تلك أسطورة ظريفة تذكر في معرض صعوبة فهم المرأة ومعرفة ماذا يعجبها ؟ وقد عملتُ على
تحقيق رغبة هذا الرجل وغيره من بني جنسي ولن نحتاج إلى مردة ولا عفاريت لكشف ماذا يعجب
المرأة فقد كفيتهم مؤونة البحث بعد استبيان مطول لمجموعة من النساء حصرت فيه جملة من
التصرفات الدافئة والسمات التي تستميل قلب الزوجة :


1- تذكر دائما أنك متزوج من أنثى وليس من رجل.

2- لا تنتصر عليها في كل معركة.

3- أعطها الحرية التامة في بيتها ولا تتدخل مطلقا في شؤونه.

4- اثنِ عليها باستمرار وخصوصا عند أهلك وأعطها اهتماما خاصا بحضرتهم.

5- تغنى بكل تفاصيلها وكن لماحا ولاحظ أي تغيير يطرأ.

6- فاجئها في يوم بهدية لم تكن تتوقعها وبهدايا صغيرة من وقت لآخر.

7- أرسل لها من حين لآخر رسائل جوال رقيقة.

8- لا تتجسس وإياك والشك والمبالغة في الريبة.

9- احرص على إشباعها عاطفيا وجسديا.

10- كن قوي الشخصية من غير عنف ولا فحش.

11- لا تنقل ما يدور بينكما لوالدتك.

12- أعطها إذنك تهديك قلبها وعقلها.

13- الكرم ثم الكرم ثم الكرم.

14- تفهم حجم الضغوطات عليها وأفصح عن تقديرك لما تبذل.

15- دللها دائما و(دلكها) من حين لآخر.

16- اتصل عليها من العمل لا لتسألها عن الغداء بل لتقول لها ( أحبك ).

17- اربط جأشك أثناء الخلاف فلا يرتفع صوتك ولا تتلفظ بساقط القول.

18- أكرم أهلها واذكر والديها بخير ولا تنس دعوتهم كل فترة.

19- اهتم بنظافتك الشخصية وخصوصا فمك واستحم مرة يوميا على الأقل.

20- لا تحرمها كل ما تطلب ولا تعطها كل ما تطلب.

21- نادها بتصغير اسمها أو باسم الدلع ولا تكنيها بأم فلان!

22- كن رحيما حنونا معها فأصحاب القلوب الكبيرة يكسبون دائما.

23- حسسها بقيمتها وحاجتك إليها وأنك فخور بها.

24- تغاض عن التوافه وترفع عن صغائر الأمور ولا تستقصي عن كل شيء.

25- ادفن مواقفها القديمة السلبية في قبر النسيان.

26- أعطِها عشر دقائق كل يوم اقترب منها واسألها عن يومها وتفاصيله.

27- انصرها في كل خصام مع الأولاد ورحل وجهة نظرك حال انفرادك بها.

28- اصرف لها من بنك الكلمات العذبة بلا حدود.

29- عند عودتك للمنزل ابحث عنها أولا وقبل أي شيء آخر.

30- لا تعترض ولا تقلل من شأن مشاعرها ورغباتها.

31- اخرجا معا للتنزه ولو لوقت قصير دون الأطفال.

32- عند مرضها اسألها عن حالها وتعاطف معها.

33- إذا جرحت مشاعرها فامنحها الكثير من العاطفة واعتذر منها.

34- وأخيرا احرص على الابتسامة فهي أقل كلفة من الكهرباء وأكثر إشراقا منها.


* أخي الزوج ما رأيك أن تختار في هذا الأسبوع ثلاثة من تلك اللمسات ودوام عليها وستلحظ
الانقلاب الخطير في حياتك جرب ولن تندم!

ومضة قلم

إن الجهد المبذول لكسب الزوجة أسهل بكثير من الجهد الذي يبذل لاستعدائها

أمواج زوجية


كل إنسان تمر به أوقات يشعر فيها بازدياد قدرته على التفاعل العاطفي مع الآخرين وأوقات أخرى
يشعر فيها بالانسحاب والفتور .

وعادة ما يكون هذا التفاوت في قدرة الإنسان على التفاعل عاطفيا طفيفا، لا يلاحظه الأشخاص
الذين يحيطون به .
لكن الزوجين وبحكم العلاقة الحميمة بينهما قد يشعران بنوبات الفتور والانسحاب تلك، وقد يسيئان
تفسيرها ويجهلان كيفية التعامل معها مما يؤثر سلبا على العلاقة بينهما .

وتختلف دوافع الرجل عن دوافع المرأة في فترات الانسحاب تلك، فالرجل يحب الاستقلال، وعندما
يجد نفسه قد أوغل في الاعتماد العاطفي على زوجته يبتعد عنها قليلا ليؤكد استقلاله فلا
يصارحها بمشاعره كالسابق، وقد يبدي تجاهها بعض البرود والجفاء ويكسل قليلا عن أداء واجباته
ولكنه سرعان ما يعود إلى سابق عهده في التفاعل مع زوجته.

فإذا فهمت المرأة هذا الأمر لن تقلق من فترات الانسحاب التي يبديها زوجها ، ولن تلح عليه في
عدم البعد عنها أثناء هذه الفترات لأن إلحاحها لن يزيده إلا ابتعادا.

أما المرأة فتبتعد عن الرجل عندما تشعر أنها قد أعطت الكثير من الحب والحنان ، وقد جاء أوان الأخذ
وتلقي الحب والرعاية منه .

في هذه المرحلة تكثر المرأة الشكاوى والحديث عن مشاعرها السلبية، وقد تكون في نفس الوقت
غير مستعدة للإنصات إلى شكاوى زوجها ومشاعره السلبية، وما أن تشبع المرأة حاجتها إلى
تلقي الحب والاهتمام حتى تعود إلى حالة العطاء والبذل.

وإذا أدرك الرجل هذا الأمر سيتفهم زوجته وسيزداد إنصاته لها وعطفه عليها وسيصبح أكثر تحملا لما
تبديه من شكوى وتذمر في هذه المرحلة.

إن فهم هذه الدورة العاطفية التي يمر بها الرجل والمرأة تساعد الزوجين كثيرا للتأقلم مع التقلب
العاطفي الذي يلمسه كل منهما في الآخر وعلى الإبحار بمهارة وسط أمواج هذا التقلب حيث
تتابع سفينة الزواج رحلتها بسلام مهما علت الأمواج واضطربت .



.

.

.

الحقيقة الغائبة





عاد الأب متأخرا من عمله كعادته، وقد أصابه الإرهاق والتعب، وجد ابنه الصغير ينتظره عند الباب
سائلا إياه :

كم تكسب من المال في الساعة يا أبي ؟

فرد الأب غاضبا: هذا ليس من شأنك كيف لك أن تسألني مثل هذه الأسئلة !

فرد الابن: فقط أريد أن أعرف أرجوك أخبرني .

فرد الأب وقد ضاق ذرعا به : خمسون جنيها في الساعة .

فأطرق الابن وقال : هلا أقرضتني عشرة جنيهات من فضلك ؟

فثار الأب وقال لابنه: إذا كنت تريد أن تعرف كم أكسب لكي أعطيك عشرة جنيهات تنفقها على
الألعاب والحلوى فاذهب لغرفتك ونم، فأنا أعمل طوال اليوم ولا وقت لدي لتفاهاتك هذه .

لم ينطق الصبي وذهب بهدوء إلى غرفته ، جلس الأب غاضبا محدثا نفسه :
كيف يستجوبني بهذا الأسلوب الابتزازي للحصول على بعض المال ؟

وبعد أن هدأ بدأ يفكر فيما حدث وشعر بأنه كان قاسيا مع طفله فذهب إلى غرفة ولده وفتح الباب
قائلا : هل أنت نائم يا عزيزي ؟

فرد الابن: لا.. مازلت مستيقظا.
فقال الأب: لقد كنت قاسيا معك فقد كان اليوم طويلا وشاقا في العمل، تفضل هذه عشرة جنيهات
تهلل وجه الصبي فرحا وقال :

شكرا يا أبي وفوجئ الأب بالصغير يضم الجنيهات إلى أخرى تحت وسادته فاستشاط الأب غيظا لأن
الصغير طلب المال ومعه غيرها وسأله غاضبا لماذا طلبت المال وكل ذلك معك؟

فرد الطفل ببراءة : لم يكن لدي ما يكفي، الآن أصبح لدي خمسون جنيها، وأريد أن أشتري ساعة من وقتك يا أبي نقضيها معا


.

.

.


( إن أردت أن تكون ناجحا اعلم أن الإنسان الناجح يصغي للآخرين ضعف ما يتكلم ) .



أبجديات اللباقة



إن أهم مقتضيات اللباقة أن تعرف جيداً كيف تتجنب إيذاء مشاعر الآخرين والابتعاد عن كل ما يبعث
على إثارة الحزن أو الضيق أو القلق في نفوسهم، فإذا ما وقعت دون قصد في موقف حرج فإن عليك
أن تتصرف بطريقة لبقة وتحول اتجاه الحديث إلى ناحية أكثر بهجة وإشراقاً أو أقل إثارة جدل أو قلق.


.

.


وهناك تسع طرق لاكتساب اللباقة يمكنك أن تتدرب عليها تدريجياً في تطبيقها:

1- اجعل همك دائماً أن تروى للآخرين ما يلذ لهم مما سمعت أو قرأت، ولا تهمل المجاملات
العابرة أي المديح المخلص الصادق.

2- اجتهد في أن تذكر الأسماء و الوجوه.

3- إذا وضع الناس ثقتهم فيك فانهض بها، ولا تروج شيئاً مما أسروا به إليك أو من الإشاعات التي قد تضر بهم.

4- التزم ما أمكنك ضمير المخاطب (أنت)، في مناقشاتك، وحين ينمو اهتمامك بالآخرين ستجد نفسك
مدفوعاً إلى الإقلال من ضمير المتكلم أنا وكل ما يعود عليه أو يتصل به.

5- لا تسخر من الآخرين ولا تستهزئ بهم، بل على العكس اجعل همك أن تشعرهم بأهميتهم.

6- اكتسب المقدرة على القول المناسب في الوقت المربك، والمراد بهذا أن تمحو الإحساس بالنقص
من نفس الشخص الآخر وتشعره: أننا جميعاً في سفينة واحدة.

7- إذا اتضح لك أنك مخطئ فسلم بذلك، فأفضل الطرق لتصحيح خطأ ما أن تعترف به بكل شجاعة
و صراحة.

8- استمع أكثر مما تتكلم، وابتسم أكثر مما تتجهم، واضحك مع الآخرين أكثر مما تضحك منهم ، وتوخ
دائماً ألا تخرج عن حدود اللباقة والأدب العام.

9- لا تنتحل قط العذر لنفسك قائلاً: لم أكن أعرف؛ فالجهل بالقانون لا يعفي من عقاب خرقه .
والشيء نفسه ينطبق على اللباقة، فطبيعي أن الجاهل باللباقة يؤذي المشاعر بغير علم، وأن
الشخص الأناني يجرح بغير إدراك، ولكن ما جدوى الاهتمام مادامت النتيجة واحدة ؟
واللباقة بعد هذا أمر لا غنى عنه ، حتى لقد وصفها العديد من الأطباء ، والمهندسين ، والأساتذة .. .الخ، قائلين :

إن الموهبة شيء عظيم، ولكن اللباقة شئ أعظم .


.

.


ولن نتجاوز حد الاعتدال إذا قلنا إن القواعد السابقة تعتبر بحق هي القواعد الذهبية في
اكتساب اللباقة ..

( تبنى هذا الأسلوب بإخلاص صادق كي تتقرب من الآخرين وتكسب ودهم واحترامهم لك، وكي تدوم المودة والألفة بينكم ).





















تفائل
Admin

عدد المساهمات : 78
نقاط : 184
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/05/2011
العمر : 26
الموقع : http://4bac.educdz.com

http://draemy.forumalgerie.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: [[ جــدد حيــاتك ]]

مُساهمة من طرف تفائل في الخميس يونيو 09, 2011 4:02 am

للفت الانتباه
نحن وكبار السن

.
.

مما يؤسف له أن (إساءة معاملة كبار السن) أصبحت ظاهرة شائعة، لا تقتصر على مؤسسات
الرعاية ولكن وجد أن بعض الأزواج والأبناء من ضمن أكثر الفئات التي تسيء وتستغل ذويهم من كبار
السن والمصابين بأمراض الشيخوخة خاصة العته. وقد يكون السبب وراء تفشى تلك الظاهرة هو
الجهل باحتياجات المسنين وكيفية التعامل معهم ولكن الأسوأ من الجهل هو عدم الاهتمام والنظرة
المتدنية للمسنين باعتبارهم عبئاً واستغلال فرصة ما بهم من ضعف! ولكن أكثر أنواع الإساءة
شيوعاً وأكثرها خفاء هو(الإهمال) .. والذي من مظاهره: عدم توفير الخدمات والعوامل المساعدة
اللازمة للمسنين لتحقيق أعلى قدر ممكن من الاعتماد على النفس والحفاظ على كل ما تبقى
لديهم من قدرات مثل توفير النظارات الطبية والسماعات ودعامات المشي، والأهم هو توفير الوقت
اللازم ليقوموا بخدمة نفسهم بالسرعة التي تناسب قدراتهم. وفيما يلي بعض السلوكيات الشائعة
التي تعد (سوء معاملة):

- الكذب والتحايل كوسيلة سهلة لجعل المسن أكثر تعاوناً.


- أن لا نعطى المسن الفرصة ليقوم بنفسه بارتداء الثياب والاغتسال وتناول الطعام ، ت
وفيراً للوقت أو التزاماً بروتين صارم يتعامل مع المسنين كفئة وليسوا أفراد متفاوتين في القدرات.


- أن نتحدث معه بلغة الأطفال في حين أنه يحتاج للغة الكبار لكن بصوت مسموع وجملها بسيطة
وواضحة.


- تجاهل وجوده والتحدث عنه بضمير الغائب في حضوره.

ومما سبق يتبين لنا أن كبار السن يحتاجون لفهم واحترام لخصوصيتهم وفرديتهم وحقهم في
ممارسة الأنشطة وعدم عزلهم أو حرمانهم من المؤثرات الحسية والاجتماعية، وعلى القائمين
بالرعاية، أن يدركوا أن الحلول السهلة في التعامل مع مشاكل المسنين لا تحل المشكلة بل
تفاقمها، وأن علاقة الرعاية الناجحة تقوم على احترام وتعاون متبادل لكن طرفي العلاقة ليسا
متساويين فالقائم بالرعاية اصغر سناً، يمتلك معلومات أكثر وعليه مسئوليات أكثر لذا يلزمه مهارات
يكتسبها خلال التدريب والخبرة من أهمها احترام حق المسن وتفهم احتياجاته.

ويقول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم:
( ليس منّا من لم يرحم صغيرنا، ويعرف حق كبيرنا ).

.
.
.

تفائل
Admin

عدد المساهمات : 78
نقاط : 184
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/05/2011
العمر : 26
الموقع : http://4bac.educdz.com

http://draemy.forumalgerie.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: [[ جــدد حيــاتك ]]

مُساهمة من طرف nina s في الثلاثاء يونيو 21, 2011 1:22 pm

موضوع في القمة

دائما مبدعة و متالقة اختي

nina s

عدد المساهمات : 57
نقاط : 76
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى